
ديمقراطية الوطني بين الفيل والحمار
مقالة بقلم د / حمدي حسن
اخيرا تم اعلان نتيجة الاتخابات الأمريكية بفوز باراك اوباما مرشح الحزب الديمقراطي الأمريكي ورمزه الحمار علي مرشح الحزب الجمهوري ورمزه الفيل بعد ماراثون دعائي انتخابي قارب السنتين . الفيل الحزب الجمهوري كان في السلطة بينما الحمارالحزب الديمقراطي كان في المعارضة ورغم ذلك اكتسح الانتخابات بل وايضا مجلسي الشيوخ والنواب
وخلال فترة الترشيح والانتخاب بين الفيل والحمار لم نسمع عن تمزيق لافتات ولا تفريق مسيرات ولا منع مؤتمرات ولم نسمع عن اعتقال مؤيدين بدعوي توزيع منشورات تهدف الي قلب نظام الحكم او شيئا من هذه التهم والتصرفات التي يقوم بها الحزب الديمقراطي المصري في اي انتخابات – والذي لم يجلس يوما في مقاعد المعارضة – بكافة الطرق و الوسائل لارهاب المعارضين والمنافسين وللإستيلاء علي اصوات الناخبين – سواء حضروا او لم يحضروا – موتي كانوا او احياء –
رأينا كل وسائل الإعلام بكافة اشكالها وادواتها تنقل علي الهواء مباشرة ينقلون كافة التفاصيل كيفما ارادوا دون ان تعترضها قوات الشرطة تسحب وتصادركاميراتها وتسحل مصوريها ومراسليها بدعاوي مختلفة بدأ من عدم الحصول علي ترخيص من اية جهة - مجهوله غالبا – لم نري اي بلطجي او بلطجية او تجار المخدرات يقفون يمنعون الناخبين من دخول اللجان للتصويت ولم نر من يجلس امام الصناديق يسود البطاقات لصالح اي جهة من المتنافسين
لم نر قوات الأمن المركزي وهي تغلق الطرق امام الناخبين وتمنعهم من الوصول الي صناديق الانتخابات او تقذفهم بالقنابل المسيلة للدموع في حالة الاصرار مع اعتقال المشاغبين
ولكننا بالفعل سمعنا عن محاولة – فاشلة – لتضليل الناخبين قام بها الفيل لتضليل انصار الحمار بدعوي ان الانتخابات قد تحدد لها يومان يوم لأصحاب الفيل وهو اليوم القانوني ويوم لأصحاب الحمار – ولكن اصحاب الحمار كانوا اكثر وعيا فلم تنطل عليهم الحيلة وافسدوا مخطط اصحاب الفيل وجعلوا كيدهم في تضليل
اما حزبنا الوطني الديمقراطي فقد اقام مؤتمراته من القاعدة حتي القمة بسلام وأمان ضمّنها هجوما حادا علي المعارضة والتي اتهمها بالفشل والضعف وبأنها عجزت حتي عن اقامة مؤتمر لها مثيلا لمؤتمره وكأن معيار الانجاز و النجاح هو اقامة مؤتمر !!!
بيد أن حزب الغد – فصيل أيمن نور – وهذه احدي عجائب ن

















































