وَلاَ تَحْسَبَنَّ اللّهَ غَافِلاً عَمَّا يَعْمَلُ الظَّالِمُونَ
إِنَّمَا يُؤَخِّرُهُمْ لِيَوْمٍ تَشْخَصُ فِيهِ الأَبْصَارُ

صرخة وطن

اذا غـــامــرت في شــرف مـروم  ..... فلا تــقـنـع بما دون الــنجــوم
فطــعم الــمــوت في امـر حـقير ...... كطعم الـموت في امر عظــيم
getatt

من فضلك انسخ هذه الوثيقة في مدونتك او موقعك



أكاذيب دعاة التطبيع - فهمي هويدي

كتبهاالبراء ، في 17 سبتمبر 2008 الساعة: 15:04 م

هذه المقالة اتتني على الميل

ياريت تقرأوها

اكاذيب دعاة التطبيع :: بقلم فهمي هويدي

http://www.ikhwanonline.com/Data/2007/11/1/imgu1.jpg

يُروج أنصار التطبيع في مصر لأكذوبتين من العيار الثقيل، الأولى: أن المثقفين هم الذين يرفضون التطبيع مع الكيان الصهيوني ويدعون إلى مقاطعته، والثانية: أن من شأن المقاطعة أن “تحرمنا” من التقدم العلمي في الكيان الصهيوني وهو الذي أصبح يملك نفوذاً كبيراً في أوساط التجارة والصناعة، وإننا إذا سرنا وراء دعاة المقاطعة فسنعود إلى عصر التراسل بالحمام الزاجل!

الأكذوبة الأولى ذكرتني بالسباك الذي جاء ليُصلح شيئاً في بيتي، واحتاج إلى قطعة غيار، ولما طلبت منه شراءها من السوق القريب، رد عليَّ قائلاً إنه سيبحث عنها في مكان آخر، لأن البضاعة الموجودة في سوقنا القريب «نجسة»! ولأنني أفهم مقصده لأول مرة، فقد سألته عما يعنيه، فكان رده إنها نجسة لأنها (إسرائيلية) الصنع! ليست هذه قصة وحيدة، وإنما لديَّ قصص أخرى من هذا القبيل، ترد زعم المُطبعين بأن المثقفين وحدهم هم الذين يتبنون الدعوة لمقاطعة الكيان الصهيوني، وتؤكد الحقيقـة التي يذكرونها المتمثلـة في أن رفض التطبيع هو موقف المجتمع بالدرجـة الأولى والمثقفين الذين يُعلنون ذلك الرفض يُعبرون عن نبض الشـارع ومشـاعره الحقيقيـة التي لم تتلوث بحسـابات المطبعين وأهوائهم، ولو أُجري في مصر أو أي بلد عربي أي اسـتطلاع أمين للرأي أو اسـتفتاء نزيـه ومحايد لكشـف بوضوح أن إقدام بعض الحكومات على التصالح مع الكيان الصهيوني كان تعبيراً عن حسـابات سـياسـيـة ولم يكن بأي حال تعبيراً عن موقف الرأي العام، وللعلم فإن رفض التطبيع لا ينطلق من موقف وطني فحسـب، وإنما من موقف أخلاقي أيضاً، ذلك أن الكيان الصهيوني المدجج بالسلاح النووي، الذي يتمدد على الحدود المصرية ويُصر على اغتصاب الأرض ونهب زراعتها ومياهها، يظل في كل أحواله خطراً يُهدد الأمن القومي المصري بالدرجة الأولى، وبإصراره على ابتلاع فلسطين برفض السلام العادل الذي يُعيد الحق إلى أهله، فإنه يؤكد أطماعه التي ينبغي أن تحذر منها دولة عربية كبرى مثل مصر.

على صعيد آخر، فإن استمرار

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : اسلامنا, مقالات, يا اقصى لن انساك | السمات:, ,
أرسل الإدراج  |   دوّن الإدراج  

عفواً، التعليقات ممنوعة لهذا الإدراج



وشرفك يا بلدي سحابة وتعدي وبرضه انتي بلدي
ما احنا ياما خدنا منك
فيها ايه لو يوم ندي
q4v043c9yx1gdfuxkkfq.jpg