الله يرحمهم ويصبرهم وينتقم لهم
كتبهاالبراء ، في 30 يوليو 2008 الساعة: 12:41 م

احسست بهم وبأنينهم وببكائهم وصراخهم
لست وحدي من احس
بل كل مصري غيور على بلده ووطنه
بل كل عربي غيور على عروبته
بل كل مسلم غيور على على دينه وبلاده
بل كل انسان يحس ويرى ويسمع
بل كل الكائنات الحية احست بهم
وكيف لا وهم مظلومون مقهورون
لا يعلمون كيف ينتقمون لابنائهم وازواجهم واخوانهم
كيف وهم تحت وطأة الظلم والقهر والاستبداد
لا يدرون الى اين يتجهون ؟
لا يدرون الى من يشكون ؟
الى من يتقدمون بحالهم وبكربهم ؟
لكنهم علموا ان لهم رب يحميهم ويرد لهم حقوقهم
علموا ان هناك رب لا يرضى بالظلم وقد حرمه من قبل خلق السموات والارض
بل ومن اسمائه جل وعلى العدل
العدل الذي قال في الحديث القدسي : ( يا عبادي إني حرمت الظلم على نفسي ، وجعلته بينكم محرما فلا تظالموا ( يا عبادي إني حرمت الظلم على نفسي ، وجعلته بينكم محرما فلا تظالموا)
بعد ان استباح المسمى بممدوح اسماعيل دم 1034 مواطن مصري منهم الرجال والنساء والاطفال والشباب
مجزرة قتل فيها 1034 مواطن
قتل 1034 شخص
هؤلاء الـ1034 سوف يسئل عنهم يوم القيامة
يوم ان يقف امام العدل الذي لا يرضى بالظلم
هو مجرم
ومن تركه يهرب الى الخارج هو اكثر اجراما
ومن حوله الى محاكم الجنح التي تحكم في المشاجرات والمناوشات الفردية اكثر واكثر اجراما
ومن حكم له بالبراءة فهو اكثر واكثر اجراما
بل ومن دافع عنه هو وشركاه اكثر واكثر اجراما
رأيت وكلنا رأينا دموع اهالي الضحايا وهم يصرخون ويبكون
يريدون ان يشفوا غليلهم في من قتل ابنائهم
كيف اتصور ان مثل هذا الشخص المجرم يستطيع النوم بالليل ؟ ودعائهم نازل عليه ليل نهار
كيف يعيش؟
كيف يتنفس ؟
كيف يأكل ؟
كيف يشرب ؟
ان مثل تلك الجرائم لا تتكرر الا مرة بين بعض القرون
وكان من اشدها قسوة على المصريين هي حادثة دنشواي من قبل
ومن بعدها تلك العبارة
التي يسمع كل منها دعاء اهالي الضحايا وهو جالس في بيته
ان من ينظر الى المشاهد التي اتت بها القنوات الفضائية يبكي
وكيف لا يبكي ونحن بشر
اناس نرى ونبصر ونشعر بالظلم
لماذا لم يتدخل سيادة الرئيس المبجل والمعظم ويفعل اي شئ ارضاء لاهل الضحايا
ام انه يتدخل فقط لحل مشاكل الحضري
ام انه لا يريد ان يجامل الالاف على حساب صديقه ممدوح اسماعيل
ام انه متفرغ فقط الى احالة الاخوان المسلمون المصلحون الى المحاكم العسكرية ولم يقتلوا احدا ولم يسرقوا احد
هؤلاء الكلاب الفسقة المجرمون يسيحون في الارض فسادا وعدوانا وظلما
واريد ان اذكرهم بالقسم الذي يقسمونه عندما يجلسوا على الكرسي
فهم يقسموا بالله العظيم ان يحافظوا على امن الوطن وسلامة اراضيه
هذا هو امن الوطن وهذا هو الامن القومي الذي يصرخون به
الامن هو ان اقتل 1034 شخص واهرب على لندن
واللي عايزني يجيني يجيني انا ما باروحش لحد
اللهم نقمتك
اللهم نقمتك
اللهم نقمتك
حسبنا الله ونعم الوكيل
حسبنا الله ونعم الوكيل
حسبنا الله ونعم الوكيل
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : مقالات | السمات:مقالات
أرسل الإدراج | دوّن الإدراج
















































